لماذا يجب عليك أن تنضم إلى 500 ألف مستخدم لشبكة التواصل الإجتماعي: Speakol ؟

806
shares
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+
What's This?

تنويه قبل قراءة المقال: “إحنا هنا بصدد عرض case study ، وخلال دقايق إنت هاتكون مدير التسويق الإلكتروني Digital Marketing Manager  لموقع ما وفي آخر المقال هايكون قدامك تحدّي إنك تقولنا “فكرة تسويقية عبقرية” للموقع ده ، وأكتر فكرة عبقرية هاتتقالنا خلال يومين هاتاخد جايزة مقدمة من فريق إعلانجي، فيُفضّل قراءة كل التفاصيل اللي جاية كويس أوي، عشان تفصيلة واحدة بتفرق

الحكاية

قد تتفق أو تتفق معايا إن التكنولوجيا بشكل عام وفيسبوك بشكل خاص كان ليهم دور كبير في ثورة 25 يناير، إرجع معايا لأجواء 2012 كدة، وقت ما شبكات مالهاش نهاية من الصداقات والعلاقات بدأت تتكوّن بزخم كبير وبتلقائية شديدة على فيسبوك، في الندوات والحفلات، حتى في الشارع. وقتها انفجرت مجموعة كبيرة من المناقشات السياسية والثقافية، الكل كان متطلّع جداً إنه يعرف الآخر ورأي الآخر. من بعيد كان في مجموعة شباب شافوا الحالة ديه وقرروا إنهم يدمجوا المناقشات الدايرة والحالة الإنسانية ديه بالتكنولوجيا وعملوا شبكة تواصل إجتماعي سمّوها: “ناقشني”، إسم brand Name جذّاب ومعبّر عن الحالة، والخبرة اللي بيعيشها المستخدم User Experience  جوّا الموقع كانت أكتر من رائعة.

naqeshny-logo

عن نفسي كانت عندي مشكلة كبيرة مع الأفكار الحلوة اللي بيعملها شباب مصريين، لأنهم كلهم بيقعوا في نفس الغلطة وهي: إختيار إسم بطابع محلّي مينفعش يطلع برة للعالم كله بسبب عائق اللغة ويبقى إسم عالمي Global Name ، خاصةً لما بنستخدم حروف صعبة النطق على الأجانب زي: “ق – خ”، وبالتالي كنت شايف إن أهم وأول حاجة في براند زي ده وهيبقى عائق ليه وهايفضلوا محليين local  بسبب “الإسم”، لغاية لما في يوم من الأيام لقيت ناقشني تحوّلت إلي: Speakol  ! ، واو ، ده إسم حلو ، فكّرت إزاي عملوه، وقولت أكيد دمجوه من الجملة ديه: Speak Out Loud “إتكلم بصوت عالي”  ، قابلت “محمود طلعت” بالصدفة البحتة، سألته عن الإسم، وقالي نفس المعنى اللي قولته من شوية، قالي كمان إن Speakol  عندها أكتر من 250 ألف مستخدم، ماكانش مبسوط، إنت ليه مش مبسوط يا محمود؟، ماردّش.

speakol

لوجو trendy أكتر ، إسم Global أكتر

 

التطوّر الطبيعي للحاجة الساقعة

محمود، وفريقه، قرروا إنهم يعملوا نقلتين حلوين لـ Speakol :

الأولى: راحوا لكل المواقع الإخبارية وعرضوا عليهم إستخدام التكنولوجيا بتاعتة Speakol  في مقالاتهم بحيث تبقى أكثر تفاعلاً ومشاركة. والنتيجة كانت مذهلة، وقتها لقيت مواقع إخبارية كتيرة مستخدمة التكنولوجي ديه، بس كان عندها مشكلة، إن التكنولوجي محدودة بمجموعة ضيقة من الخصائص features  ، مما خلّى البعض يفكر إنه يستبدلها بأي أداة tool  تانية.

التانية: وده كان حل للمشكلة اللي قولتها من شوية، وهو جعل الأداة tool  مليانة بمجموعة من الخصائص features  والمميزات بحيث تخللي استخدامها مرن flexible، فبقى عندهم أكتر من منتج و plugin  تقدر تستخدمهم بسهولة على موقعك زي:

 

1- عايز تعمل مناقشة، إستخدم “صندوق المناقشة Argument Box ” ، اخلق حالة من النقاش حوالين موضوع ما، وليكن مثلاً: إعلانجي هايدينا جايزة فعلاً ولا هيضحك علينا 😀 ، ويقدر القاريء إنه يختار أي جانب ويكتب رأيه، والجميل كمان إنه يقدر يسجّل رأيه بالصوت !

unnamed

2- عندك مناقشة بس عدد الإختيارات فيها أكتر من 2، عايز القراء يصوّتوا على حاجة؟، إستخدم “المقارنات Comparisons ” !

unnamed (1)

3- أما الفكرة التالتة كانت: “المناظرات Debates” شبه الـ Arguments شوية بس هنا إنت بتقول “موافق” أو “مش موافق” وخلاص على أي قضية إنت ممكن تقترحها، وكمان تقدر تضيف على طرفين المناظرة المعلومات اللي إنت عايز تقولها واللي مش موجودة في ال Arguments:

unnamed (2)

في نفس الوقت اللي فولكس-واجن قررت سحب 11 مليون عربية بعد فضيحتها الأخيرة؛ شبكة التواصل الإجتماعيSpeakol  حققت 11 مليون زيارة شهرياً على الplugins  بتاعتها في المواقع اللي استخدمتها ، ويُتوّقع إن الرقم يوصل لـ 20 مليون شهرياً في نهاية 2015 ، بما يوازي عدد سكّان مدينة “بكين” الصينية !

 

كيف تربح الكأس والدوري والسوبر نفس الماتش؟

ومن أجل تحقيق الهدف؛ محمود وفريقه عملوا حركة ذكية جداً، أنا شايفها أذكى حركة عملوها من أول ما بدأوا، ألا وهي: شراء قاعدة بيانات الناخبين في انتخابات برلمان 2015 اللي هاتجرى كمان أيام!. وإيه العلاقة؟، العلاقة إنهم بقاعدة البيانات ديه عملوا plugin  تقدر بيه تختار المحافظة بتاعتك والدائرة بتاعتك، فيظهرلك كل المرشحين اللي في دائرتك، سواء كنت مهتم فعلاً ، أو عايز تعرف من باب الفضول، وتقدر كمان إنك تصوّت Vote  للمرشح ده، وأتاحوا ال plugin  ديه بالتعاون مع أكبر مواقع إخبارية في مصر زي أخبارك.نت ، المصري اليوم ، والشروق. طبعاً ده هايجيب زيارات كتير أثناء الحدث ده ومع المواقع ديه اللي بتتميز بحجم ترافيك كبير خاصةً إنه الحدث الأهم دلوقتي على الإنترنت.  وده شجّع المواقع ديه إنها تقدّم خدمة لزوّارها عشان يبقى في تفاعل أكتر معاها، وده win-win situation  بيحتاجه أي بيزنس عشان ينجح لو عرف يخلق قيمة لا تُقاوم في وقت صح.

جرّب تدوس على الصورة الجاية عشان تشوف إزاي أخبارك.نت إستخدمت الخدمة ديه عندهم:

Screenshot_13

 

ليه بقى تستخدم Speakol  ؟

أخيراً ، وقبل الدخول في المسابقة ، ال content creators  واللي ديه شغلانتهم وشغفهم، بيدوّروا على ال engagement  وبيصحوا الصبح وهم بيدعوا بزيادة الـ shares  وبيناموا وهم بيحلموا إن محتواهم يمشي على الإنترنت بشكل viral  . لدرجة إن النظر لـ Real-time visitors  على جوجل أناليتكس والرقم بيزيد وبيكبر وبيحقق معدلات أكبر من الطبيعي بيبقى بالنسبة لهم أجمل من لسكارليت جوهانسون ! 😀 ، وعشان تخلق محتوى sharable  وتزوّد التفاعل، إستخدم الـ controversy technique  ، إخلق مناقشة ساخنة حتى على أتفه المواضيع، قسّم الناس لقسمين كل واحد منهم بيشجّع حاجة، والناس لوحدها هاتتفاعل بشكل كبير وهاتتقسم وهاتتجادل وتتناقش وتعملك marketing  وانت مش واخد بالك. الدراسات السيكولوجية وعلى رأسهم Social Categorization and Inter-group Behavior بتقول إن أسرع طريقة عشان تعمل مجموعة من الناس هي إنك تخلق ليهم مجموعة تنافس ضدهم، الناس بتحب المناظرات والجدالات مش عشان الموضوع نفسه بل لحب المنافسة والجدل والمناظرات والمناقشات في حد ذاتها، فاكرين قصة الفستان؟، أزرق، ولا ذهبي؟، فاكرين ملاين التويتات من البراندات اللي عملت Newsjacking  ؟ ، وقد إيه قصة موضوعها هايف جداً إنتشرت على الإنترنت بسرعة الضوء؟

Screenshot_14

كلمة السر هي الجدل Controversy  وهو ده اللي يقدر يساعدك فيه Speakol  ، ولو قريت شوية في الموضوع ده هاتلاقي بحث أكاديمي نشرته Wharton قالت فيه إنك محتاج تستخدم لعبة المشاعر Emotions هنا، كل ما كانت المناظرة فيها مشاعر قوية (زي الصدمة في الفستان surprise) أو الغضب أو الضحك والفرحة .. إلخ ، هو ده اللي هيخلق محتوى مثير للجدل ويتشيّر بقوة (بس مش زي الناس اللي استخدمت الكلمة بشكل سيء). أقولك معلومة إنت عارفها كويس؟

لازم تفهم إن الإنترنت مش ساحة لعلاقة من طرف واحد، الإنترنت مش التليفزيون، الإنترنت مش الراديو، الإنترنت مشoutdoor  في الشارع!، الإنترنت يعني 2 way communication  تتكلم فأسمعك وأتكلم فتسمعني فتتكلم، وهكذا، علاقة فيها تفاعل engagement  ، فيها experience ، وكل ما هاتخلق لمحتواك تفاعل و تجربة يعيشها اللي بيقرأ أو بيشاهد أو بيسمع كل ما محتواك هاينتشر بشكل أسرع وأكبر. عشان كدة فريق إعلانجي قرر من النهاردة إنه يطوّر محتواه من خلال Speakol Plugins  وأكيد ده هايزوّد التفاعل أكتر على موقعنا وبالتالي هايزوّد ال Time on site  وهايوصّل المعلومة بشكل أفضل. نقدر في الشهر الواحد نستخدم لغاية 6 plugins  مجاناً ، ولو حبّينا نزوّد في أكتر من premium option  حلو وأسعاره مناسبة. ده موقع سبيكول تقدر تشوف عليه كل المناقشات والتفاعلات من كل المواقع: Speakol Website وإحنا كـ publisher بدأنا من هنا: Plugins.Speakol وعملنا الـ plugin  ديه واللي فيه بنسأل مثلاً: لو عندك موقع أو بلوج هاتستخدم سبيكول؟

 

 

 

مسابقة

في نهاية ال case study   اللي عرضناها من شوية، تخيّل إن إنت الـ Digital Marketing Manager  لموقع أو شبكة مشابهة لـ Speakol ، وفي ظل عالم مليء بشبكات التواصل الإجتماعي ، وإنت عندك الميزة والـ focus  ده ، وعندك ال need  للمناظرات والمناقشات اللي قولناها، قولنا على خطة تسويقية مبسطة تعملها عشان تزوّد عدد مستخدمي موقعك وتعرّف الناس بيه أكتر مع وضع في اعتبارك إن:

1- فكّر بشكل Global (كل أنحاء العالم) مش بس محليّ.

2- خطة الحملة عبارة عن 5 أفكار تكتيكية tactics جديدة (فكر في حاجة عبقرية فعلاً مش عادية) واكتبهم بشكل مبسط (يُفضّل 5 أسطر على الأكثر) هاتعملهم خلال 6 شهور والهدف زيادة الوعي awareness  بالشبكة.

3- ماتفكرش في الميزانية خالص، اعتبرها مفتوحة، مستعدين نسافر معاك المريخ لو هاتسوّق للشبكة.

4- قولنا في الخطة ايه هي فكرة الحملة: creative concept اللي هاتسوق بيه للشبكة (يُفضّل لو slogan) + ايه هي القنوات اللي هاتنفذ خطتك فيها communication channels.

 

الجائزة:

فريقنا هايقيم الأفكار وصاحب أفضل فكرة ملتزمة بشروط المسابقة هايحصل على كتاب: Marketing in Today’s Wired World وكتاب: TRADE-OFF: WHY SOME THINGS CATCH ON, AND OTHERS DON’T هدية مقدمة من فريق إعلانجي.


سسس

شروط المسابقة:

إكتب الحل بتاعك على هاشتاج على فيسبوك على هاشتاج: #speakol ده قبل يوم 17 أكتوبر 2015 (وإعمل البوست public عشان نقدر نشوفه) ، وأكتر خطة هاتعجب فريقنا هاتكسب الجائزة. (هانعلن الفائز على صفحتنا).

هاشت

محمود بقى فرحان أخيراً إنهم وصلوا لـ “”500 ألف مستخدم”” ! ، وده نجاح عظيم، مبروك لفريق Speakol ، ونتمنى إن الشبكة تعجبكم وتفرق مع المحتوى بتاعكم، وابقوا شاركونا تجربتكم ليها ولو عايزين تتواصلوا مع فريق Speakol  تقدروا تتواصلوا معاهم من هنا: ask@speakol.com | فيسبوك – لينكدإن – تويتر

(تحديث) نتائج المسابقة

شكراً لكل اللي شاركوا في مسابقتنا، وديه كانت مجموعة المشاركات على فيسبوك على هاشتاج #speakol :

وبعد قراءة الإجابات وتقييمها من قبل فريقنا، تم اختيار: Dahy Gamal وإعلانه الفائز في المسابقة. شكراً لكم جميعاً.

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+