شركة Lyft تعود بالزمن إلى سنة 1836 في حملتها الإعلانية الجديدة

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+

توصل الإنسان للكثير من الإختراعات التي غيرت شكل التاريخ بأكمله؛ بداية من صنع العجلة، مرورًا بالذهاب إلى القمر، والأن فهو يستطيع التمتع بالوسائل الجديدة في الانتقال التي تمكنه من الحصول على سيارة أي وقت في أي مكان من خلال هاتفه المحمول.

تُعد هذه الاختراعات هي تطور كبير في عالم المواصلات الذي صنعها الإنسان بنفسه، ولكنها ليست أخر التطورات بالطبع، ففي الحملة الإعلانية الضخمة التي ستعرض لأول مرة يوم الأحد في مبارة اتحاد كرة القدم الأمريكي، ستقدم شركة Lyft  عن منتجها الذي سيغير شكل العالم في السنوات القادمة،حسب ما نشر في موقع adweek.com.

هذه الحملة الإعلانية هي الأضخم في عمر الشركة ذات الخمس سنوات، حيث اكتسبت شركة Lyft حصة كبيرة من السوق في الأشهر الأخيرة، وهو ما أثر سلبًا على منافسها شركة Uber وتسبب في حدوث أزمات مالية متتالية لها.

 

[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=TbqOldR0kN0[/embedyt]

 

تهدف هذه الحملة إلى شقين وهما: اكتساب أكبر عدد من المستخدمين وتشجيع النسبة الأخرى من المستخدمين في استخدام خدمة أخرى غير التي اعتادوا عليها.

تسلط تلك الحملة الضوء على الاختراعات التي غيرت طرق التنقل عبر التاريخ، حيث أن Lyft هي “الثورة الثالثة في عالم المواصلات” وهو السيارات التي ستعمل بدون سائق، أو مركبات التحكم الذاتي كما يطلق عليها البعض، حسب ما نشر في الموقع نفسه.

سترصد الإعلانات المستقبلية نقط التحول الجذرية في تاريخ وسائل النقل؛ كركوب الخيل والاستعانة بقصة رواد الفضاء على متن سفينة الفضاء “أبولو 14″ التي ترجع إلى عام 1917، حيث توصلت الشركة إلى المعنى أو المفهوم الكبير للحملة بأن تكون ” سواء كنت ذاهبًا إلى القمر، أو إلى الغرب، أو إلى العمل، يهمنا من ستختار”.

تؤمن الشركة بأن أحد نقط قوتها هو التركيز على عمل يظل في الذاكرة لسنوات كثيرة ويغير شكل العالم بأكمله، فهذا المشروع سيكون أول نقطة في الطريق نحو النجاح المبهر.

 

 


تنويه: هذا الخبر قام بترجمته فريق إعلانجي من موقع  Adweek.com

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+