digital-media-trends-e3langi

أهم ال Trends في مجال ال Digital Media في 2017 – الجزء الأول

14
shares
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+
What's This?

انتهت 2016 بسرعة، وبشكل رائع أيضًا على مجال الـ Digital Marketing. فإذا كنت تجتمع مع فريقك هذه الأيام لوضع خريطة العام القادم وترغب في معرفة أهم التنبوات التي قد تساعدك في بناء خطتك بالشكل المثالي؛ ففي هذا التقرير أنقل لك أهم الـ Trends التي يُتوّقع لها الصعود في 2017 والتي ستشكّل ثورة كبيرة في مجال الـ Digital Media. يقع التقرير في أجزاء، وهذا هو الجزء الأول:

1- الإنترنت لن يجعل العالم قرية صغيرة بعد الآن!

منذ 35 عامًا نقل “الإنترنت” العالم نقلة تاريخية، حيث بدأ هذا الإختراع الجديد في جعل الكرة الأرضية -بمختلف اللغات، الأجناس، والأماكن- قرية صغيرة تتواصل بسرعة وسهولة وذكاء يتفوق على نفسه يومًا بعد آخر. وسرعان ما أتى عام 1997، ليبلغ عدد مستخدمي الإنترنت أكثر من 35 مليون مستخدم (أي 0.9% من عدد سكان العالم)، وليشهد أول ظهور نظري لشبكات التواصل الإجتماعي Social Media ، والتي نقلت العالم نقلة جديدة كليًا. فمن حيث الكم؛ بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في سبتمبر الماضي 3.6 مليار مستخدم (أي 50.1% من عدد سكان العالم) بعد أن كان عددهم 745 مليون مستخدم (أي 11.5% من عدد سكان العالم) قبل انطلاق Facebook بأيام قليلة ، بمعنى آخر زيادة بنسبة 900% في آخر 16 عامًا فقط. ويتوّقع أن يكافيء حجم الزيارات على الإنترنت Internet traffic في 2017 مجموع حجم الزيارات بكل السنين السابقة!

يبلغ عدد المستخدمين النشطاء Active Users على مواقع التواصل الإجتماعي 2.3 مليار مستخدم أي ما يمثل 63% من مستخدمي الإنترنت.

أما من حيث الكيف؛ ففي عهد شبكات التواصل الإجتماعي تخطّى الإنترنت حدود الزمان والمكان بشكل لم يتوقعه أحد (في اليوم الواحد يتم إرسال أكثر من 60 مليار رسالة على Messenger و Whatsapp) ، وأصبح التواصل أسرع و Live أكثر(أي حدث/خبر في العالم يصل إلى الإنترنت من خلال twitter في 5 دقائق على الأكثر)، وخلق واقعًا موازيًا يؤثر ويتأثر بالواقع الحقيقي (27 مليون محتوى يتم مشاركته على الإنترنت كل يوم). لكنها على الجانب الآخر بدأت في تقسيم/تفكيك “القرية الصغيرة” إلى مجموعة لا نهاية من الجزر الأصغر المتفرقة حسب اهتمامات المستخدمين ! 

Image result for social media isolation

فبينما كنا نشاهد العملاق Yahoo وهو يسقط، ونتابع الأخبار المتضاربة التي تتحدث عن مصير Twitter ، ونقرأ التقارير التي تتحدث عن “خطة انقاذ” يعمل عليها فريق Facebook لزيادة تفاعل المستخدمين على المنصة (في إبريل الماضي رصدت دراسة هبوط في المشاركات والتحديثات الشخصية sharing/personal updates على فيسبوك بمعدل 21% مما انعكس على حجم كبير من الخصائص والتغيرات الكثيرة مؤخرًا بمعدل خاصية feature جديدة تقريبًا كل أسبوع/أسبوعين) نتابع صعود منصات متخصصة كـ Spotify و Soundcloud اللذان يخلقان جزيرة منفصلة للمهتمين بالموسيقى، و Goodreads التي تخلق جزيرة منفصلة للمهتمين بالقراءة والكتب، و Linkedin للمتخصصين والمحترفين في البيزنس،  و Instagram للمهتمين بالصور ..إلخ.  ونشاهد صعود أكبر لمنصات الرسائل الشخصية كـ Whats App و Messenger و Snapchat و Line و WeChat و Viber ، كل منها له مستخدميه الذين لا يجيدون ولا يهتمون باستخدام المنصات الأخرى بنسبة كبيرة. واحد من الأسباب الرئيسية لهذا التحول هو الموبايل Mobile حيث يدخل من خلاله على الإنترنت 56.1% من المستخدمين في العالم (75.1% في أمريكا)، ويتوّقع أن يصل إلى 58.9%  في 2017 و 63.4% في 2019.

– في تقرير صادر عن Comscore سنة 2015 على أمريكيين من 18 إلى 34 عامًا؛ وُجِد أن متوسط الدقائق التي يقضيها المستخدم في الشهر على فيسبوك كان أكثر من 1000 دقيقة (المركز الأول) وحوالي 400 دقيقة على snapchat (ألمركز الثاني) يليه instagram (المركز الثالث) ثم tumblr فـ Pinterest.

– تقرير آخر ذكر أنه في 2014 تم مشاركة 1 مليار صورة على Snapchat وهو ما يكافيء تقريبًا حجم الصور التي تم مشاركتها على Facebook + Instagram + Whatsapp مجتمعين، بينما في 2015 تفوّق Facebook بدعم Messenger لتميل الكفة في صالح Facebook بزيادة طفيفة على snapchat!

– الآن تفهم استراتيجية فيسبوك في الإستحواذ على Instagram و Whatsapp وتطويره لتطبيقات جديدة ك Life Stage ومحاولاته التي بائت بالفشل للاستحواذ على snapchat ثم نسخ خصائص snapchat على كل من messenger و instagram)

إذًا 2017 ستشكل تحدّيًا كبير أمام المسوّقين مع صعود تلك المنصات الجديدة: أخرج من الـ comfort zone التي تقبع بها وانسى Google و Facebook و Twitter قليلًا ، واخرج الآن إلى المنصات التي يتواجد عليها مستخدميك وتفاعل معهم بالشكل الذي يحبونه لا بالشكل الذي تعوّدت عليه. نحن نتحدث في 2017 عن مستوى آخر من المهارات وحجم أكبر من المعرفة والممارسة العملية التي يجب أن يتعلمها فريق الـ Social Media Management الخاص بك (أو الذي ستقوم بتعيينه) ، وعن دمج للتكنولوجيا في المحتوى لتصبح جزء لا يتجزء منه. كيف ستجعل Messenger – Instagram – Snaphat – Viber – Whatsapp – Soundcloud – Youtube مفيدين بشكل يومي للبراندات الخاصة بك؟ إذا لم تتحرك بالسرعة المطلوبة وتكون بجوار مستخدميك الآن قبل غدًا فلا تشتكي قلة التفاعل أو عدم جدوى وفاعلية الـ Digital Marketing بالنسبة إلى عملك طالما أنت لا تفعل ما يتوجب عليك فعله بالشكل الكامل.

2- ونمو هائل للـ Chatbots !

وهو جزء من مصطلح واسع نسميه بالـ Automation. والجدير بالذكر أن الكلام في الـ Automation يحتاج نسخة أخرى من موقع إعلانجي كاملًا، لكنني هنا سأحاول الإختصار بشكل كبير، أو لنقل في أقصر عبارة ممكنة: “الكثير من الروبوتات، القليل من البشر”. الروبوتات ليس المقصود بها دائمًا الشخص الآلي الذي ترسمه لنا ذاكرتنا السنمائية، لكن ما أفهمه أن كتابتك مثلًأ ل code أو برنامج يأخذ الأمر منك صوتيًا بتحضير القهوة وأنت على السرير لتذهب بعد دقيقة للحصول على قهوتك المفضلة دون أن تفعل ذلك بنفسك هو بمثابة روبوت. نحن في عالم متسارع، ونحن نحتاج إلى تطويع التكنولوجيا في عمل المهمات الرتيبة في حياتنا بشكل أذكى وأوفر للوقت للتفرغ إلى لما هو أهم. 

هذا ما سيجعل مثلًا صناعة جديدة وكبيرة نطلق عليها الـ (Internet of Things (IoT تأخذ في الصعود حتى توفّر بحلول 2020 عدد 212 جهاز متصل بأجهزة استشعار عن بعد (30 بليون منها متصل بشبكات) أي ما يعادل 28 ضعف عدد البشر! ، وتدعم الإقتصاد بتوفير من 4 إلى 11 تريليون دولار في السنة! ، ويتوّقع حسب بحث أجرته Forrester أن الإستثمار في (loT) سوف يتضاعف إلى 3 مرات في 2017.

لكننا لن نتحدث عن الـ loT هنا ولا الـ Marketing Automation بمجالاتها ومواضيعها الواسعة، بل سنتحدث عن trend جديد متفرع منه ويتوّقع صعوده بقوة في 2017 تحت مسمّى الـ Chatbots !

في يوليو الماضي أعلن Facebook Messenger عن وصول عدد مستخدميه إلى 1 مليار مستخدم ليصبح الـ messaging app رقم 2 على مستوى العالم بعد زميله Whatsapp الذي وصل إلى نفس عدد المستخدمين في شهر إبريل 2016. ويستخدم 11% من سكّان العالم Messenger كل شهر(أي حوالي 25% من عدد مستخدمي الإنترنت) ، ويصبح  الأكثر استخدامًا بين كل منافسيه وزملائه في 49 دولة من بينها: أمريكا، كندا، أستراليا، السويد، الجزائر ، وفرنسا.

مع هذا النمو الهائل لمستخدمي التطبيق؛ نما سلوك جديد للمستخدمين في تواصلهم مع صفحات الشركات/البراندز على فيسبوك  ألا وهو التواصل من خلال الرسائل الشخصية بدلًا من الكتابة على الـ wall؛ تم رصد هذا السلوك من خلال دراسة قامت بها Socialbakers على 3.1 مليون رسالة شخصية و 1.5 مليون بوست على ال walls تم سحبهم من 256 شركة/براند؛ وجِد أن حجم الرسائل الشخصية أصبح الآن 5 أضعاف التواصل مع خلال ال walls في المتوسط، وبلغت نسبة الرد 96% من خلال الرسائل في مقابل 86% من خلال الwall. وفي الدراسة، كان رأي 58% من البراندات أن خدمة العملاء من خلال السوشيال ميديا له عائد على الاستثمار ROI وموّفر للتكاليف Cost Saver. لو وضعنا هذه الدراسة بجوار احصائية هامة قالت أن 53% من المستخدمين يفضّلون الشراء من متجر يستطيعون مراسلته مباشرةً ، فهنا يأتي دور مهم لنوع من الـ Automation وهو الـChatbots لدعم البراندات والمتاجر والناشرين وتقديم تفاعل أذكى وأسرع وأكثر تجاوبًا مع المستخدمين بشكل لم يحدث من قبل! .. أو كما وصفتها IBTimes جملة: The next big thing !

This is the average number of messages per month that companies deal with. Public posts on Facebook are in a long slow decline, and there has been a rise in private messaging between customers and brands. Private messages are now five times the volume of wall posts. Direct messages are a giant, private iceberg, hidden under the Facebook wall.

تخيّل أنك الآن بدلًا من تحميل تطبيق CNN على جهازك سترسل رسالة عبر Messenger إلى صفحة CNN على فيسبوك بكلمة أهم الأخبار Top Stories لترد عليك CNN في أقل من لحظة بمجموعة من لينكات وعناوين لأهم الأخبار، أو تكتب كلمة Facebook فترد عليك CNN بأهم وأحدث الأخبار عن Facebook ، بل وتعرض عليك مجموعة من المواضيع لمتابعتها فتختار ما يهمك منها لتصلك رسالة أثناء اليوم بأهم الأخبار عن تلك المواضيع. الأمر لا يحتاج إلى خيال لأنه موجود بالفعل!. هذه هي ال Chatbots ، تكامل integration بين ما يقدمه الناشر أو البراند أو مقدم الخدمة/المنتج وبين المستخدم دون الحاجة إلى أشخاص يقفون وراء هذه العملية، حتى أبسط الأمور التي تحتاجها كحجز ورد وإرساله إلى صديقك أو أكثرها تعقيدًا كحجز تذكرة طيران والسفر! شاهد هذا الفيديو:

لقد بلغ عدد المطوّرين لل Facebook Messenger Bots منذ اطلاق تلك المنصة (8 شهور) إلى 34 ألف مطوّر وتم إضافة أكثر من 30 ألف bot ، وبلغت عدد البلدان التي يتم استخدام تلك ال bots فيها إلى 200 دولة!

إذًا اسأل نفسك في 2017 كيف يمكن أن أستفيد من الـ Chatbots وأصنع واحدًا لي؟ ولمساعدتك على الإجابة، يمكنك قراءة هذه السلسلة التي بدأ في كتابتها صديقي سعيد: اقرأ من هنا . وقد قمنا بتفعيل Messenger bot (نسخة تجريبية) على إعلانجي منذ أسبوع ليرسل لمستخدمينا -حسب اهتماماتهم- آخر وأهم المقالات والأخبار والتقارير التي نقوم بإعدادها، بل ربما تكون وصلت إلى هذا المقال من خلال Messenger. كذلك أنصحك بقراءة ما كتبه صديقي أندرو عن الـ Dark Social Media كسبب رئيسي آخر وراء صعود الـ Chatbots بقوة: اقرأ من هنا  وما كتبته صديقتنا فاطمة السيد في نفس السياق: اقرأ من هنا وما كتبته صديقتنا سارة الخواص (في النسخة الإنجليزية) عن أشهر الـ Chatbots: من هنا

*وبالمناسبة، فالـ bots ليست اختراع حصري لـFacebook ، فهناك منصات عديدة رائدة أيضًا في هذا المجال كـ Google و Twitter و Microsoft و Slack .. شاهد هذا الفيديو:

وفي هذا الفيديو يشرح James Ward الذي يشغل منصب Principal Platform Evangelist في موقع Salesforce.com كيفية بناء Chatbots:

إلى هنا ينتهي الجزء الأول من هذا التقرير ، وحتى أوافيكم بالجزء الثاني يمكننا المناقشة حول ما طرحناه اليوم في التعليقات.


المصادر (10) :

 HostingFactsBrandwatchForbesKPCDSmoochSimilarWebDMRForresterIBTimes – Business Insider

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+