ماتحكمش بسرعة! – حملات إعلانية أخرى شبيهة بحملة “ثانية تفرق” لكوكاكولا

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+

من أول يوم فى رمضان والناس متشوقة لحملة كوكاكولا الإعلانية السنة ديه، وسقف توقعاتهم رايحة على مستوى مايقلش عن حملة السنة اللي فاتت “أحلى مع بعض”. وبعد طول انتظار؛ وبعد ما الناس بدأت تحكم بسرعة على إن كوكاكولا شكلها مش نازلة السنة ديه بأي حاجة، على عكس بيبسي إنها منزلتش من أول يوم، بس شوّقت الناس من بدري وبدأت تدي علامات إن في حاجة كبيرة جاية في الطريق، وعملت قبل نزول الحملة بيوم احتفال كبير في قصر البارون دعت فيه شركائها وبعض ال influencers ، وعرضت عليهم الحملة الجديدة، وبعدها نزلت على السوشيال ميديا (بكثافة) وعلى التليفزيون (مش بكثافة – مش مفهومة).

وامبارح خرجت حملة كوكاكولا الجديدة للنور، وبفكرة خارج الصندوق تماماً، تحت عنوان: “ثانية تفرق”. والفكرة ببساطة انك ماتحكمش على حد بسرعة ومحتاج تديله ثانية واحدة كمان عشان تتعرف عليه أكتر ويمكن تغير حكمك ده 360 درجة. الخروج من الصندوق الحقيقي كان قرار الشركة الجريء إنها مش هتعمل إعلانات فى التليفزيون ، وهاتتبرع بفلوس الإعلانات في عمل خير ألا وهو تطوير أكتر من 100 قرية فقيرة، وأعلنت ده قبل نزول الحملة بوقت قصير من خلال التنويه ده:

 

وبدأت كوكاكولا حملتها بـ 4 إعلانات بـ Concept إنك ماتحكمش على حد بسرعة من صورته أو شكله أو من موقف معين أو إنك  تشوف حاجات و تفتكرها حقيقية، فكر لو ثانية زيادة علشان حكمك يبقى صح، لأن الثانية بتفرق. كوكاكولا استخدمت أسلوب الـ Storytelling في إعلانها (الناس بتحب تسمع 3 حاجات: نكت – أرقام – حكايات)، وهو إنك تقدم رسالتك الإعلانية من خلال أسلوب الحكاية، وبتستخدم فيه موديل الدراما اللي بتستخدمه المسلسلات والأفلام بس في وقت صغير جداً، وقت الإعلان. في “ثانية تفرق” كوكاكولا اختارت 4 شخصيات كل واحد فيهم ناجح فى مكانه، بس بتشوفهم الأول بحيث تاخد عنهم صورة ذهنية خاطئة لما تسمع نص الحكاية، لكن لما تكمل الحكاية بتعرف الحقيقة، الشخصيات هم:

1- عبادة

2- على أبو النصر

3- إنچي المُر

4- ياسين الزغبي

 

ولأن الحملة Global ، فإعلان كوكاكولا نزل فى السعودية قبل ما شهر رمضان يبدأ بيومين وكان بنفس الفكرة لكن ب slogan مختلف: “إفتح قلبك”، وفي”التليفزيون” ، وناس كتير عجبتها الفكرة وشيرتها على السوشيال ميديا.

دي كانت تجربة Experiment تجربة  اسمها Let’s take an extra second  كانوا بيشوفوا الناس بتحكم على بعض من الصور صح ولا غلط:

و دى الإعلانات اللى اتعملت بعد ال Experiment بنفس فكرة الإعلان فى مصر والسعودية 

“ don’t judge ” هو Concept عام على مستوى العالم وكل إعلان بيتناولها بـ creative direction مختلف.

بيعتمد فيها على ان يظهرلك صورة ذهنية ما في الإعلان لكن لما تكمل الإعلان هاتكتشف إن الحقيقة مش كده وبيوظفها كل براند حسب ال creative direction بتاعه والرسالة اللي عايز يقولها بالتكنيك أو ال concept ده. وطبعاً ديه مش سرقة لأن مادام ال creative direction والتنفيذ مختلفين، يبقى إعلان تاني خالص، حتى لو طلعنا من الفكرة الأساسية مليون طريقة، زي مثال واضح أوي في إعلانات Don’t text while driving ، واللي هي بتستخدم نفس فكرة إن ال texting بيعمل كارثة وانت سايق، بس كل إعلان بيتناولها بشكل مختلف.

فتعالوا نعرض عليكم أكتر من إعلان  استخدم نفس الـ Concept بس بـ  creative direction مختلف:

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

(10)

  

 (2) منظمة للدفاع عن حقوق المرأة عملت Campaign  اسمها Don’t judge a woman’s worth by her clothes 

(1)

terre-des-femmes-womans-worth-ad-campaign-1

(2)

terre-des-femmes-womans-worth-ad-campaign-2

(3)
terre-des-femmes-womans-worth-ad-campaign-3

(3) اما بقى بالنسبة لمصر  جبنة عبور لاند عملت Campaign فيها  3 اعلانات اسمها ” مش كل اللى بتشوفه اصلى “

(1)

(2)

(3)

 شاركونا بإعلانات بنفس الفكرة في التعليقات عشان نحدث بيها المقال

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+