تعرّف على “محمد سعيد” الشخصية الحقيقية وراء “المارد الأحمر”، وتفاصيل الحرب بين إتصالات وفودافون

4
shares
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+
What's This?

كتب هذا التقرير: أحمد سمير و أحمد خالد

على طريقة الـ “دخول مفاجيء” ؛ فاجئتنا اتصالات امبارح بإعلان “قصف جبهة لفودافون” ليها عن عرض لعملائها عبارة عن إنهم يقدروا يحصلوا على كل عروض اتصالات في 2 (الضعف)

ده الإعلان (لو لسه متفرجتش عليه):

 

والإعلان ده آخر إعلانات سلسلة من العروض قدمتها اتصالات قبل رمضان مباشرةً تحت رسالة “اختار هديتك من اتصالات” مع مجموعة بقى من العروض المختلفة، تقدر تشوفها من هنا

 

 

فتعالوا نعرف مع بعض شوية معلومات ممكن تبقى جديدة بالنسبة لك:

 

مين هي الشخصية الحقيقية ورا “المارد”؟

المارد اسمه الحقيقي “محمد سعيد”،  ساكن فى امبابه، عنده 35 سنة. بالرغم من كونه قزم إلا انه مميز وسط أصحابه الأكثر طولاً بـ “شخصيته القوية”. المارد بيشتغل فى مصلحة حكومية،  وفي نفس الوقت هو في فرقة تمثيل مسرحي للأقزام بقاله فيها سنين، والفرقة بتقدم عروض داخل و خارج مصر.

إزاي بدأت حكاية المارد مع الشركات التلاتة؟

1- في أكتوبر 2014، موبينيل اخترعت شخصية “المارد الأحمر” فى إعلان ليها بعنوان “موبينيل، عمل اللي متعملش”  واتريقيت فيها على فودافون واتصالات من خلال المارد الأحمر (إشارة إلى فودافون) والرجل الأخضر (إشارة إلى إتصالات) عشان تقدم عرض ليها جديد محدش من المنافسين قدر يعمله (على حد زعم الشركة) .. شوف الإعلان من هنا:

2- فبراير 2015 ، فودافون تعاقدت مع المارد الاحمر وعملت بيه حملة كبيرة جداً بإسم “المارد الأحمر”، قدمت فيه مجموعة كبيرة جداً من العروض بعنوان “شبيك لبيك القوة بين إيديك”، تقدر تتفرج على ال playlist كلها من هنا:

وقتها كلنا سقفنا لفودافون، لأن مبدأ ال offensive advertising أو Brand Wars اللي بدأت بين الشركتين في 4 شهور، مش بس انتهت بإن فودافون اتريقت على موبينيل، ولكن لأنها قدمت للمستخدم “قيمة” من خلال عروض لمدة سنة كاملة “كل يوم عرض”، بإستخدام نفس الشخصية وبطريقة كانت مبدعة creative جداً.

3- وجاء رمضان (يونيو 2015)، وموبينيل عملت حملتها المعتادة Community Social Responsibility بعنوان “فاعل خير” (هانتكلم عنها بالتفصيل لاحقاً) بينما طلعت فودافون بحملة كبيرة جداً بعنوان “قوتك في عيلتك”، بحيث جمعت بين ال brand essence بتاعها “القوة” وبين حدث رمضان والعيلة واللمة، وجمعت مجموعة كبيرة جداً من الفنانين اللي بتجمعهم علاقات أسرية (أم وبنتها، أخ وأخوه، أخت وأختها، وحتى الآن محدش فاهم ايه اللي جاب مجدي عبد الغني في الموضوع) .. شوف الإعلان من هنا:

الفيديو جاب أكتر من مليون مشاهدة خلال 4 أيام.

ولأن إتصالات بدأت رمضان بإعلان أقل من مستوى الطالب المتوسط، فمحدش كان متوقع إن يكون ليها رد سريع كدة وبإستخدام شخصية المارد، وفيها اتريقت بشكل واضح وصريح ومباشر (اعتبره البعض فجّ جداً) على الإعلان وعلى كمية الفنانين والفلوس اللي اتصرفت على الإعلان ونسيوا يطلعوا معاهم شخصية المارد، ولأن بكدة المارد مش مضمون انه يلاقي شغل بعد رمضان ، فإتصالات عرضت عليه عرض مضمون (زي ما شوفنا في الإعلان)، وال creativity في الإعلان هو إنهم قدروا يطلعوا بالإعلان بعد 3 أيام بس من إعلان فودافون، ورجعت تاني تشتعل الحرب على السوشيال ميديا، وكان الجميع امبارح بيتكلم على إعلان إتصالات ما بين

مؤيد:

Screenshot_27

Screenshot_21

Screenshot_23

معارض:

Screenshot_22

Screenshot_24

Screenshot_26

– وما بين ساخر 😀 :

10488238_995657867119711_2147825265226187648_n

10013913_413357902181138_3457496656609548660_n

– أو حتى فرصة لل Newsjacking (بغض النظر عن إنه بوست سيء ، فاحنا قولنا قبل كدة محدش يعمل newsjacking على اعلان شركة يا جماعة ، ده مش صح، ال newsjacking بيكون على احداث مش إعلانات وأفكار تانية) :

Screenshot_28

هل النوع ده من الإعلانات موجود؟

والإجابة طبعاً موجود، في مسميات مختلفة منها comparative advertising ومنها ال brand wars أو marketing warfare ، المهم ان المقصود منها إن البراندات بتلقّح على بعض من خلال إعلاناتها ، بتهاجمها سواء head to head يعني بينقي أقوى نقطة عنده core وبيخبّط فيها (زي ان موبايل يهاجم ال operating system نظام التشغيل بتاع الموبايل المنافس) ، أو head to tail لو بتهاجمها في نقطة ضعف مش في ال core وانما في حاجة فرعية extended (زي لما موبايل يهاجم موبايل تاني في عمر البطارية او قوة الكاميرا). والأمثلة من ده كتير جداً:

– أمثلة من برة:

 

 

 

– أمثلة من جوا:

وديه كتير، أشهرها اللي بيحصل بين فيري وبيريل، أو بين إريال وبرسيل.

وعلى سبيل المثال زي ما حصل مع المارد؛ الممثلة “هالة فاخر” كانت الموديل/ الأيقونة لإعلانات سمنة “روابي”، وبعدها غيرت لسمنة “كريستال” وعملت الإعلان المشهور: “هالة غيرت لكريستال”:

في النهاية؛ مهما كان الإعلان creative ، فاللي بيفضل للعميل في النهاية هو جودة الخدمة وهو القيمة والتجربة اللي بياخدها من البراند، واللي على أساسها هايفضل معاها أو هايعمل زي المارد.

متخيل إعلان المارد الجاي مع مين؟ 😀

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+