في رمضان ٢٠١٩، كيف خرجت أورنج من عباءة المشاهدات إلى ما هو أكبر؟

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+

في ختام الأسبوع الثالث من موسم إعلانات رمضان ٢٠١٩، وفي ظل المنافسة القوية بين شركات الإتصالات الأربعة على صدارة حجم المشاهدات على التليفزيون والإنترنت، وكمان حجم التفاعل على السوشيال ميديا؛ يظل مقياس النجاح الحقيقي لأي حملة إعلانية هو قدرتها على خلق حولها محادثات إيجابية ليها معنى ونقدر نفتكرها لأطول فترة ممكنة positive, memorable, and meaningful conversations واللي هايؤدي في النهاية لـ “حب أكتر للعلامة التجارية” brand love مقارنة بمنافسيها في السوق، وده اللي نجحت فيه شركة أورنج الموسم ده!

السنة ديه جاءت حملة شركة أورنج تحت شعار “حاجة بسيطة بتعمل فرق كبير” وبظهور نجمي الغناء الأشهر في الوطن العربي: تامر حسني، ونانسي عجرم. كسرت الحملة على فيسبوك ويوتيوب حاجز الxx مشاهدة وxx تفاعل في أقل من أسبوع، وكانت أول من تصدر قايمة التريندنج على يوتيوب في أقل من ٢٤ ساعة.

 

شاهد الإعلان:

 

 

لكن أورنج الموسم ده قررت إنها تنقل فكرتها إلى مستوى أعلى بكتير من مجرد إعلان من خلال مجموعة من الactivations على السوشيال ميديا وكذلك على الأرض لتخلق socia buzz أكتر ونجاح أكبر لحملتها ولفكرتها “حاجة بسيطة، فرق كبير”.

 

مكالمة من نانسي عجرم لعملاء أورنج!

 

ممكن مكالمة بسيطة تعمل فرق كبير؟ .. كتير من عملاء أورنج تلقوا في الأسبوع التاني مكالمة بإسم Nancy Ajram بها رسالة مسجلة بصوتها تتمنى فيها للمتصل رمضان كريم، مما خلق عدد كبير من الإنطباعات والمحادثات الإيجابية حول الactivation من اللي تلقوا المكالمة أو حتى من اللي فوتوها، والجميع اتفق على أنها حركة ذكية وخارج الصندوق من أورنج:

No photo description available.

Image may contain: text

 

حتى أن ده دفع عملاء الشبكات الأخرى بالسؤال حول إذا ما كانوا هم كمان هايجيبلهم مكالمات من عمرو دياب أو محمد رمضان!

طبعا صفحات الكوميكس الساخرة مفوتتش الفرصة من تناول المكالمة أيضًا بشكل كوميدي:

Image may contain: 2 people, people sitting and text

 

 

عدّاد أورنج!

 

ممكن لو مسمعتش عن فكرة ال click funding فده اللي عملته أورنج ببساطة السنة ديه من خلال “عداد أورنج”، وهي فكرة قايمة على إنها تشجّع متابعينها إنهم يزوروا موقع https://3adadorange.com/ ويضغطوا على كلمة “فرق كبير” وقصاد كل click أورنج هاتتبرع بجنيه لتوصيل المياه و تسقيف البيوت وتجديد المدارس في صعيد مصر. هنا الحاجة البسيطة اترجمت لضغطة بسيطة تعمل فرق كبير.

 

 

 

تجديد بيوت وتطوير مدارس في الصعيد!

 

مع تفاعل المشاركين من خلال “عداد أورنج” ، فريق العمل بنى عليها CSR campaign جميلة واستغل كل من تامر ونانسي عشان يوّجهوا الدعوة لكل المتابعين عشان يكونوا جزء من حملتهم لتجديد البيوت وتطوير المدارس في الصعيد:

 

وبالتعاون مع مؤسسة مصر الخير نجحت أورنج في تطوير بيوت في الصعيد وتجديد ٧ مدارس في ٦ محافظات!

 

سبوع للأمهات وتوزيع حلويات:

 

بعديها بأيام قليلة مستشفي دمشق للولادة اتفاجيء بزيارة فريق أورنج اللي سبوع للأمهات، واتفاجيء كل الموجودين بحلويات الدمياطي بفريق أورنج وهو بيوزع عليهم حلويات! أفكار بالنسبة لنا كلها تبان بسيطة، لكن تعالوا نشوف الفرق الكبير في وشوش الناس:

 

 

 

نتعلم إيه السنة ديه من أورنج؟

 

في النهاية، نعتقد بشكل شخصي أن السر وراء نجاح أورنج السنة ديه هي خروجها من عباءة الإعلانات والimpressions اللي كتير بيقعوا فيها وإنها عملت حاجة متكاملة تساعد في رفع ال brand recall لأقصى درجة من خلال تطبيقات مختلفة ومتنوعة للحملة تديها شكل متكامل وبناء مثالي لأي حد عايز يعمل حملة في رمضان بعد كدة، مرة الحاجة البسيطة تبقى مكالمة، مرة تبقى ضغطة، مرة تبقى زيارة. أورنج لعبت على المستخدم السنة ديه أكتر من السنة اللي فاتت وخلته يشعر بشكل لا واعي بالفخر Pride لأن في جهد أكبر مبذول من الشركة عشانه، وإن نجم الحملة يتواصل معاه بشكل شخصي (حتى لو كانت مكالمة مسجلة) زي ما يجيله رسالة من الرئيس التنفيذي للشركة (زي ما عمل جاك دورسي لما كتب للمسلمين على تويتر رمضان كريم، وكانت التويتة باللغة العربية).

وزي ما قولنا في أكتر من مناسبة، إنه في عصر الإنترنت، عدد المشاهدات وحجم التعليقات والlikes وحدها مش كفاية، خاصة وأن المقاييس المعتمدة على الكم وحدها مالهاش قيمة لو مخلقتش brand memories إيجابية ترتبط في عقول المستخدمين بمشاعر وأفكار ليها معنى، ولما يتقن الجميع الكم، فييجي هنا التفكير في “الكيف” هو الطريق للتفكير خارج الصندوق.

شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+