شاهد: إتصالات، ليبتون، وسمنة الهانم – فكرة إعلان واحدة والتنفيذ مختلف

90
shares
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+
What's This?

زميلنا أحمد جبريل كان كلمنا قبل كدة في مقال سابق عن إنك مش محتاج أحياناً تخترع فكرة من الفراغ، وإن الإبداع زيه زي الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم. وإنك ممكن تستخدم نفس الفكرة وتنفذها بشكل مختلف.

طبعاً ده مختلف تماماً عن السرقة اللي بتكون واخدة نفس ال Direction (الإتجاه) وفي أحيان كتير بتبقى زي ما هي مع تغيير إسم المنتج زي مثلاً ما بنشوف في إعلانات كتير متاخدة من إعلانات تانية (من برة غالباً). لكن مش من السرقة إنك تستخدم فكرة أصيلة pure تماماً وتحوّر فيها حسب الرسالة اللي عايز تقولها والإتجاه بتاع إعلانك اللي عايز تنفذه. زي مثلاً فكرة إن حاجات تكبر وحاجات تصغر، ده إسمه: مبالغة exaggeration ، وده اتعمل في إعلانات كتير جداً ومش سرقة.

المثال اللي قدامنا هنا هو 3 إعلانات ظهرت بشكل متزامن لكل من إتصالات وليبتون وسمنة الهانم. والتلاتة واخدين فكرة إنك تغيّر في نهاية قصة فيلم من الأفلام المشهورة، وديه فكرة أصيلة تماماً وكل واحد يقدر يطوّعها حسب الرسالة اللي عايز يقدمها، ممكن نعتبره تكنيك يعني (في رأيي).

فنلاقي مثلاً إن إعلان إتصالات بيتكلم على خدمته الجديدة اللي “هاتغير التاريخ” فلما حطها في موقف تاريخي زي حكاية حصان طروادة (فيلم Troy) غيرت القصة تماماً.

بينما في إعلان ليبتون كانت الفكرة إن تفل الشاي في نهاية كوباية الشاي (الجميلة) عامل زي اي نهاية سيئة لفيلم جميل. عشان كدة بيعلنوا عن الفتلة بوعد: “كمل متعة الشاي للآخر”، ومنها جابوا فيلم زي فيلم تيتانيك اللي كان كله رومانسية بس بينتهي بنهاية مأساوية بتقفلك من المتعة اللي شفتها طوال فترة الفيلم، فعمل موقف خيالي إزاي ممكن تبقى النهاية سعيدة زي ما هايحصلك مع الفتلة. شوف الإعلان من هنا:

أما الإعلان الأخير فكان لسمنة الهانم اللي رجعت بعد فترة غياب طويلة. وفيها عملت سلسلة من الإعلانات تحت فكرة سمنة الهانم “أم طاقية صفرا” بدل “أم طاقية حمرا” وفكرة الحملة هنا هي: قصة تانية خالص. وجابوا فيها برضه مواقف من أفلام وحكايات وفيها ازاي سمنة الهانم غيّرت الحكاية بسبب إن البنت اللي بتطبخ بسمنة الهانم كانت أحلى من جولييت ومن شهرزاد. شوف الإعلان من هنا:

وعلى جانب آخر، في رأيي إن حملة سمنة الهانم جاية بتخبط في سمنة أميرة اللي كان شعارها “كل حكاية وفيها أميرة” (كان إعلان سيء جداً عشان كدة مش هاشيره هنا)، فاستخدموا الأميرات (شهرزاد – جولييت) وقالوا إننا قصة تانية خالص، وكمان أعتقد خلوها “أم طاقية صفرا” عشان يميزوا الغطا بتاعها باللون الأصفر بدل غطا أميرة اللي تقريباً باللون الأحمر.


في النهاية؛ أنا شخصياً اتعلمت إزاي ممكن يكون الإبداع في إستخدام نفس التكنيك أو الفكرة بس تقدر تاخدها بإتجاه creative direction وتنفيذ Implementation مختلف عشان يطلعولك 3 إعلانات بالإبداع ده. أنا عن نفسي حبيت التلات إعلانات وإن كان إعلان إتصالات أكتر واحد ضحكنا؛ فقررنا نعمل عليه بوست سخرية من فترة على صفحتنا تقدر تشوفه من هنا:

لو عندك إعلانات بنفس الفكرة بس أبدعت في تنفيذها بشكل مختلف شاركها معايا عشان نكمّل المقال.
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
شارك على لينكدإن
+